السؤال الرابع: تعريف القوة القاهرة
السيناريو: يعتمد مشروع إنشاءات على استيراد توربينات مصنعة خصيصًا من دولة أخرى. أدى إضراب عام مفاجئ وغير متوقع لعمال الموانئ في بلد التصدير إلى إغلاق الميناء بالكامل، مما منع شحن التوربينات وتسبب في تأخير كبير للمشروع.
السؤال: هل يمكن تصنيف هذا الإضراب كحدث "قوة قاهرة" وفقًا للشروط المحددة؟
التحليل التعاقدي
يمكن تصنيف هذا الحدث كقوة قاهرة. التحليل يستند إلى استيفاء الشروط الأربعة المذكورة في المصدر:
- خارج عن السيطرة: الإضراب العام في بلد آخر هو بالتأكيد خارج عن سيطرة المقاول وصاحب العمل.
- لا يمكن توقعه: لم يكن لدى أي طرف سبب معقول لتوقع حدوث إضراب عام مفاجئ عند إبرام العقد.
- لا يمكن تجنبه: بمجرد إغلاق الميناء، لم يكن هناك إجراء معقول يمكن للمقاول اتخاذه لتجنب التأخير الناتج.
لا يعزى للطرف الآخر: الحدث لا علاقة له بأي فعل أو تقصير من جانب صاحب العمل. بما أن الحدث يستوفي جميع الشروط، فهو يُعتبر قوة قاهرة. ولو كان الإضراب خاصاً بعمال المورد الذي تعاقد معه المقاول فقط، لكان من الممكن الجدال بأنه لم يستوفِ شرط "لا يمكن تجنبه"، حيث كان يمكن للمقاول البحث عن موردين آخرين.
التحليل التعاقدي
يمكن تصنيف هذا الحدث كقوة قاهرة. التحليل يستند إلى استيفاء الشروط الأربعة المذكورة في المصدر:
- خارج عن السيطرة: الإضراب العام في بلد آخر هو بالتأكيد خارج عن سيطرة المقاول وصاحب العمل.
- لا يمكن توقعه: لم يكن لدى أي طرف سبب معقول لتوقع حدوث إضراب عام مفاجئ عند إبرام العقد.
- لا يمكن تجنبه: بمجرد إغلاق الميناء، لم يكن هناك إجراء معقول يمكن للمقاول اتخاذه لتجنب التأخير الناتج.
لا يعزى للطرف الآخر: الحدث لا علاقة له بأي فعل أو تقصير من جانب صاحب العمل. بما أن الحدث يستوفي جميع الشروط، فهو يُعتبر قوة قاهرة. ولو كان الإضراب خاصاً بعمال المورد الذي تعاقد معه المقاول فقط، لكان من الممكن الجدال بأنه لم يستوفِ شرط "لا يمكن تجنبه"، حيث كان يمكن للمقاول البحث عن موردين آخرين.